وفي اليوم التالي لم نجد الصور في أماكنها، ولمَّا عاتبناه أعادها وفاجأنا بأن وضع إلى جوارها صورةً للكعبة الشريفة، وقبل أن نفتح أفواهنا قال: - دي هدية مني، ولما تخلَص الحرب يبقى خدوها معاكم. أصابتني رعشةٌ مما فعل، ونهض جلال بك واقفًا وقبَّله على جبينه..
من رواية بورسعيد 68 · الفصل ١٧
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.