ويومًا بعد يوم نشأت أُلْفةٌ بيني وبين المكان.. الشوارع.. شارع أوچيني والتلاتيني أو شارعَيْ كسرى ومحمد علي، وبيوت ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، البيوت الطيبة الوديعة ذات البواكي والشرفات الخشب، ودكاكين شارع التجاري بأحجامها التي لا تتعدَّى أحجام علب السجائر وكل واحد منها يحوي ألف صنف وصنف
من رواية بورسعيد 68 · الفصل ٥
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.