رواية
أيام لا تُنسى
- السنة
- ٢٠١٨
- الأماكن
- قرية في ريف الجيزة · الحسين والغورية · القاهرة
- الزمن
- من زمن الطربوش والعمودية إلى ثورة ١٩٥٢
- جائزة اتحاد كتاب مصر
الإهداء
إلى زوجتي الراحلة..
زهرة الماضي وطيف الحاضر..
كنتِ الأم والأخت والحبيبة، وبرحيلكِ فقدتُ كل هؤلاء..
عن الرواية
صورة من الزمن القديم وصندوق صغير من الخشب هما كل ما بقي لعليّ من جدّه هارون، «حضرة العمدة». من شيخوخته في القاهرة يستعيد عليّ طفولته في بيت الجد: الدوّار والغيط والساقية، الجدة هانم وحواديتها، الأعمام والخلافات، ورحلات الحسين والغورية، حتى يأتي عام ١٩٥٢ ويُلغى نظام العمودية الوراثية ويرحل الجد. رواية عن الذاكرة والفقد، مهداة إلى زوجته الراحلة: «زهرة الماضي وطيف الحاضر». نالت جائزة اتحاد كتاب مصر.
من صفحاتها
أيام لا تُنسى
أيام لا تُنسىسيتذكرونه شهرًا، شهرين، وإن بالغنا نقول سنة، أما أنا فسوف يبقى معي إلى أن أموت.
أيام لا تُنسىفهكذا الذاكرة، كما لو أن لها إرادة وتعمل بمعزل عنا، تستبقي ما تشاء وتلفظ ما تشاء دون تدخل منا.
أيام لا تُنسىأنا مش خايف إلا من عمامك دول، هما اللي هيخربوا البيت بعد ما أموت.
أيام لا تُنسىمسكين هذا الجد، فلولا عقله الخفيف لكان شيخًا من شيوخ الأزهر أو داعية من الدعاة الكبار، لا مسخة في أفواه الناس وحرفوشًا من حرافيش الشوارع!
أيام لا تُنسىصورة من الزمن القديم، زمن الطربوش وساعة الجيب..
أيام لا تُنسىهو ليس أبي، جدي هو أبي.
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.