وشيئًا فشيئًا أخذت أصنع عالمًا يخصني. وتكون لي فيه أسرار. وقد أسمع كلمةً عن أبي فأشيِّد منها معمارًا في الخيال أهيم فيه.
من رواية المسلم اليهودي · الفصل ٤
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
وشيئًا فشيئًا أخذت أصنع عالمًا يخصني. وتكون لي فيه أسرار. وقد أسمع كلمةً عن أبي فأشيِّد منها معمارًا في الخيال أهيم فيه.
من رواية المسلم اليهودي · الفصل ٤
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
المسلم اليهودي
المسلم اليهوديمش بس نادية. أنا حابب العيشة هنا. الشارع بتاعنا وعم إدريس ومحل العصير والمدرسة والجامعة اللي هدخلها وشارع الجيش. أسيب دا كله واروح بلد غريبة!
المسلم اليهوديارجع لبلادك يا وليدي. ولي (اصبح) طبيب وللا مهندس وأكبر في بلادك. مهما كبرت في باريس ومهما عملت متوصلش حتى حاجة.
المسلم اليهوديوأقول لنفسي لو عشت هنا العمر كله ما الذي أفعله مع هؤلاء الناس الشُّقْر شديدي البياض. الذين يلبسون الأحذية الطويلة ذات الجلد السميك وعلى رءُوسهم القُبَّعات.. وتمرُّ أمامي فتاتان من طالباتِ المدارس. فأهيمُ بقلبي ناحية حي الظاهر وشارع عباس..