فهكذا كان حالي وحال غيري من المدنيِّين العُزْل طوال أيام الحرب، الموت يُشاطرنا حياتنا، يأكل ويشرب معنا، أحبَّنا، أعجبته شوارعنا وبيوتنا حتى أولادنا الصغار أعجبوه ويودُّ اللعب معهم، اسْتملَحَنا اللعينُ وأنفاسُه تخالطُ أنفاسنا صباح مساء..
من رواية بورسعيد 68 · الفصل ٢٥
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.