ونُفاجأ بعشرات الناس يتوافدون علينا، ومنهم كبار في السن ومنهم نسوة والكل مصمم على الإحاطة بالصاروخ وحمايته، والذي أو التي تتحسَّسه ونحن ندفعها بعيدًا، والتي رمقته بعينيها وأسرعت إلى بيتها ووراءها ثلاثُ أو أربعُ نسوةٍ وعُدْنَ بملاءات أسِرَّة وألحفة وبطاطين، والتي نزعت ستارة نافذة من نوافذ بيتها وكلهن يُرِدْنَ تغطية الصاروخ وحجبه عن أعين الأعداء.
من رواية بورسعيد 68 · الفصل ٢٤
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.