الساقية لا تزال تعمل إلى الآن بأرضنا القبلية، البشر هم الذين بادوا! قضوا كلهم!
من رواية أيام لا تُنسى · الفصل ١١
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
الساقية لا تزال تعمل إلى الآن بأرضنا القبلية، البشر هم الذين بادوا! قضوا كلهم!
من رواية أيام لا تُنسى · الفصل ١١
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
أيام لا تُنسى
أيام لا تُنسىأتذكر أسماء كل هؤلاء وتارة أنساها، كذلك الوجوه، وإن كان بعضها يبدو لي واضحًا وبعضها ملامحه غائمة، ومنهم من يغيب عني بالسنين ثم فجأة يلوح، يلوح بغير سبب وبدون حتى أن أستدعيَه.
أيام لا تُنسىفالطفل الذي يعيش بداخلي كان أقوى مني بمراحل، الطفل الذي ركله الموت وخطف منه جدته التى كانت تحكي له (الحواديت)، فإلى الآن وبعد كل هذه السنين، لا يزال يذكّرني بنبرة صوتها ورعشة الملعقة في يدها عندما كانت تطعم نفسها.
أيام لا تُنسىوراح البيت.. راح إلا أنه لا يزال مطبوعًا في قلبي مثلما كان، ولا يمر يوم إلا وأخال نفسي فيه..