فلم يكن بيتنا مجرد بيت، جمادًا بغير قلب، أسقفًا وجدرانًا ونوافذ من خشب، بل حياة بأكملها، لها روح ونبض وأحاسيس، حياة كان لي فيها أول شهيق.. أول زفير.. أول بسمة.. أول ضحكة.. أول لمسة.. أول كل شيء، حياة عرفتها وعرفتني من قبل أن أحبو على قدميّ..
من رواية أيام لا تُنسى · الفصل ٢
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.