كنت أدع نفسي للأيام، كنت أقول: لعله ينساها.. لعل خديجة تقصيها.. لعل ولعل مع الأيام، وخلا من بالي أنه لم تعد هناك أيام.. وأكل الموت خديجة، ليصير الألم ألمين.. ألم الفراق وألم الضمير.
من رواية أيام الشتات · الفصل ٣٢
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.