لم أجد حلًا إلا أن أترك حالي ومالي هنا وأعود.. لا لأهلي الذين هناك.. إنما لبلدي.. للدنيا القديمة.. للشوارع القديمة..
من رواية أيام الشتات · الفصل ٣٧
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
لم أجد حلًا إلا أن أترك حالي ومالي هنا وأعود.. لا لأهلي الذين هناك.. إنما لبلدي.. للدنيا القديمة.. للشوارع القديمة..
من رواية أيام الشتات · الفصل ٣٧
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
أيام الشتات
أيام الشتاتهل العيب فيَّ.. (فرب هنا هو رب هناك).. أم أن المكان والزمان والوجدان وخلق الله الذين من حولي هم أيضًا من محركات الإيمان!
أيام الشتاتكانت أول حقيبة أرتب محتوياتها ليلة الأمس.. بدأت بالبيچامة التي كان يرتديها جدي وقت أن مات، ثم بقميص رمادي بكم طويل كان أثيرًا لديه، والدبلة والساعة الچوڤيال، أما الطربوش فوضعته بعلبة كرتون مُقواه أمسكتها باليد الثانية.. أحببت أن أعود بأشيائه هذه.. أحفظها بدولابه القديم..
أيام الشتاتالطربوش! هناك، مغلق عليه في دولاب معتم، وهو! هنا، كالميت في مسكن هواؤه راكد رطب، وليس له من دنيا في الدنيا الكبيرة التي هو فيها، باريس التي يقولون عنها بلد النور، غير سرير وحمام ومنضدة يزدرد عليها الطعام كلما نادوا عليه.