وأركع لله ساجدًا، أدعوه أن ينقذني من شر نفسي، وأكون لها كلي وليس بعضي.. ويومًا بعد يوم أحنو عليها، وكأن شيئًا يحدث بيننا، ليس هو الحب الذي يهدر ويطيح كموج البحر، أو يصفو ويرق حتى يبين القاع.. شيئا أراه يكبر، وليس الحب الذي يولد كبيرًا ولا نعرف بعدها منتهاه..
من رواية أيام الشتات · الفصل ٢٧
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.