فلا يعرف اليتم إلا من جربه.. إحساس بالخواء، كأنك قطرة ماء تسربت فتشربتها الرمال
من رواية أحلام العودة · الفصل ٢٠
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
فلا يعرف اليتم إلا من جربه.. إحساس بالخواء، كأنك قطرة ماء تسربت فتشربتها الرمال
من رواية أحلام العودة · الفصل ٢٠
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.
أحلام العودة
أحلام العودةوكانت لنا صورة معًا بالأبيض والأسود أسفل زجاج التسريحة، هي بثوب بلا أكمام وأنا في حجرها، فعلت المستحيل لتخرجها من موضعها غير أن الصورة أبت، فبفعل الزمن أمسكت بالزجاج وصارا كُلًّا واحدًا.
أحلام العودةوأقول في نفسي: أهذا الملتوت المعجون في حواري الظاهر وسيدنا الحسين ليس في بيته وبين أهله الآن، أم هو مجرد رجل غريب حطت رحاله عندنا، ومن حيث أتى سوف يعود حسبما تقول الأوراق والأضابير!!
أحلام العودةنفرق إيه أنا وللا إنت وللا هو عنهم؟ بنمشي كلنا في شارع واحد، وبنركب هو هو الأتوبيس، وولادنا بياخدوا هي هي الشهادة وبنقروا هو هو الجرنال، والزعل واحد والفرح واحد!