عوالم كمال رُحيّم The Worlds of Kamal Ruhayyim

فأنا يهودي، لدى جدي وغيره من اليهود المتدينين طالما أنجبتني واحدة منهم، يهودي! مهما صليت وصمت أو حتى حفظت القرآن كله، ولن يشفع لي عندهم ما هو مكتوب في شهادة ميلادي أو إقرارى بالفم واللسان أو بالورق والقلم بأني مسلم! مسلم! مسلم!

من رواية أيام الشتات · الفصل ٨

كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.

ذات صلة

أيام الشتات

أنا همي دلوقتي أراضي ربنا إزاي.. وعلشان ترتاح هقولك حاجة بسيطة بسيطة عرفوها وقالوها من زمن ولاد البلد بتوعنا الطيبين، ولما يأذن لك ربنا وترجع مصر يبقى امشي في أي مولد وللا لمة ناس هتسمعهم بودانك وهُمَّه بيقولوا: موسى نبي وعيسى نبي ومحمد نبي، وكل اللي له نبي يصلي عليه..

أيام الشتات

وأحسب أن الله كتب عليًّ أن أموت في هذا البلد الغريب، فيا ولدي أستحلفك بالله ألا تتركني وحيدًا هنا، عد بجثماني إلى مصر فلنا مقبرة هناك في البساتين، اسأل عنها، مقبرة باسم والدي إسحاق الأزرع، مفتاحها مرفق بهذا الخطاب. افعل ما تقدر عليه، اذهب للسفارة.. أرسل تلغرافًا للوزير.. للرئيس.. لأي إنسان.. قل لهم إن زكي الأزرع الميت الغريب يريد أن يعود

أيام الشتات