عندما كنت في مصر لم تكن تشغلني هذه الطقوس. وساعات كثيرة كنت أسمع أذان الجُمُعَة وأنا في الشارع فأتجه إلى أي صنبور أو آخذ جردل ماء من الست شوق زوجة البَوَّاب وأتوضأ. وإلى الجامع بلا مسبحة أو طاقية على الرأس. لا أعرف ما الذي جعلني أتمَّسك بهذه الطقوس هنا في باريس؟!
من رواية المسلم اليهودي · الفصل ٤٢
كلمات الراوي أو الشخصيات في الرواية تعبّر عن عالم العمل الأدبي لا عن آراء الكاتب الشخصية.